أعادت الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها ليفربول بنتيجة 3-0 أمام مانشستر سيتي على ملعب الإتحاد يوم السبت الماضي، الجدل الحاد حول أداء ومستقبل النجم المصري محمد صلاح. حيث أكمل اللاعب المباراة كاملة لكنه فشل في تقديم التأثير المعتاد الذي عهدته منه الجماهير، في مشهد أثار التساؤلات حول قدرته على الاستمرار بنفس المستوى.
أداء مخيب يفتح الجراح القديمة
شهدت المباراة أداءً مخيباً للنجم المصري، مما فتح جراحاً قديمة لدى مشجعي الريدز. فقد وجد صلاح نفسه، الذي كان يعتبر في الماضي لاعباً لا يمكن الاستغناء عنه، تحت مجهر النقد المتزايد هذا الموسم عروضه المتقلبة وتأثيره المتناقص في المباريات الحاسمة. هذه التطورات أثارت شكوكاً حقيقية حول مدى قدرته على الاستمرار كعنصر أساسي في الفريق.

صحيفة الإندبندنت: “كان على ليفربول السماح لصلاح بالرحيل”
في مقال تحليلي حاد لصحيفة الإندبندنت البريطانية، المحرر الرياضي المخضرم ميجيل ديلياني أن نادي ليفربول قد يكون قد فوت اللحظة المناسبة للانفصال عن المهاجم البالغ من العمر 33 عاماً. وكتب ديلياني في تحليله: “كان هناك رجل واحد يجب على ليفربول دراسته عن كثب في سعيهم للاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي – السير أليكس فيرجسون”. موضحاً أن “مثل هذا النجاح يتطلب اتخاذ قرارات صعبة، ويجب النظر إلى الأداء الضعيف لمحمد صلاح في هذا الإطار”.
توقيت الرحيل والثمن الذي سيدفعه الريدز
أضاف الكاتب البريطاني أن الوقت قد حان “قبل ثلاثة أسابيع” للمدرب أرني سلوت للتفكير في إبعاد صلاح عن التشكيلة الأساسية، لكنه أشار إلى أن خطأ النادي كان أعمق من ذلك. حيث أكد: “كان عليهم السماح له بالمغادرة في الصيف الماضي. هذا ليس هجوماً على لاعب كان حتى وقت قريب يُعتبر الأفضل في العالم، لكن فشل ليفربول في التطور له ثمن باهظ يجب دفعه الآن”. هذه التصريحات تعكس تحولاً جذرياً في نظرة الصحافة البريطانية للنجم المصري، الذي كان حتى الأمس القريب يعتبر أحد رموز النادي وأحد أهم لاعبيه.